السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: عبد الرحيم مبارك)
273
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
ألف مرّة ، وأربعينَين اثنين في الأسحار « 1 » ؛ يَا سُبُّوحُ يَا قُدُّوسُ ستّة أربعينات ، في كلّ يوم 2670 مرّة ( الشرائط : الغُسل كلّ يوم مع الإمكان والصَّمْت والجوع ) ؛ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ لمدّة مائة وثمانية أيّام ، في كلّ يوم 1200 مرّة ( الشرط : ترك الطعام الحيوانيّ ، بل تركه قبل ذلك بأربعين يوماً ) ؛ يَا دَيَّانُ لمدّة سبعين يوماً ، في كلّ يوم 5000 مرّة ؛ يَا كَبِيرُ ثلاثة أربعينات ، في كلّ يوم وليلة 1466 مرّة ؛ وفي الأربعين الأخيرة ترك الطعام الحيوانيّ ، وتكراره كلّ يوم ما أمكن « 2 » ؛ ولو أمكن تكراره 70000 مرّة كان أفضل ؛ يَا نُورُ
--> ( 1 ) - المراد أنّني قمت بكلّ واحد من هذه الأذكار ألف مرّة لمدّة أربعينين اثنين في الأسحار . يعني أنّني أتممت ذكر لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ألف مرّة في مدّة أربعينين اثنين ، ثمّ قمت بذكر لَا إلَهَ إلَّا هُو بنفس هذه الكيفيّة ، ثمّ ذكر « الله » ، ثمّ ذكر « هو » ، ثمّ سورة « التوحيد » ، ثمّ سورة « الأعلي » ألف مرّة ولمدّة أربعين لكلّ واحد منها بصورة منفصلة . وقرأت في تمام هذه الأربعينات بعد الفريضة آية الكرسي . فيكون حرف العطف « الواو » في قول المصنّف رحمه الله « وأربعينَين اثنين » عطفاً على كلمة « ألف » ، يعني أنّني فعلت كلّ واحد منها ألف مرّة ، وفعلته في أربعينَين اثنين ، لأنّ جمعها كلّها في الأسحار غير ممكن ، بل إن قراءة سورة « الأعلي » لوحدها ألف مرّة في الأسحار غير ممكن . ( 2 ) - المراد أنّني في الأربعين الأخيرة كنت أُكرِّر الذكر ما أمكنني ، مضافاً إلى 1466 في كلّ يوم وليلة ، ولو كُرّر 70000 مرّة كان أفضل .